إلى ستّ الحبايب…
رسالة كُتبت بمداد القلب وحُبٍّ لا ينتهي 🤍
المسي الظرف لبدء رحلتنا
البداية
إلى أمي…
إلى أول بيتٍ سكنتُه قبل أن أعرف معنى البيت،
إلى اليد التي أمسكت بيدي قبل أن أعرف كيف أمشي،
وإلى القلب الذي أحبني قبل أن أعرف حتى كيف أحب نفسي.
هذه الهدية صغيرة جدًا أمام كل ما قدمتِه لي…
لكنها تحمل شيئًا من قلبي. 🤍
قبل أن نبدأ
هناك أشياء كثيرة لا أقولها لكِ كل يوم…
ربما لأنني اعتدتُ وجودك إلى جانبي،
حتى نسيت أن أخبرك كم هو عظيم هذا الوجود.
اعتدتُ صوتك، واهتمامك، وسؤالك عني،
واعتدتُ أن أجدك دائمًا…
لكن الحقيقة أن وجودك في حياتي
ليس شيئًا عاديًا أبدًا…
إنه أجمل شيء اعتدتُ عليه. 🌸
ذكرياتنا
لحظات حُفرت في الوجدان ولا تمحوها السنين
الأمان في حضنكِ دائمًا 🤍
صورة ١ من ٣كبرتُ كثيرًا منذ هذه الصور…
لكن كلما نظرتُ إليها، أشعر أنني ما زلت تلك الطفلة التي تبحث عن يدك حين تخاف، وتبحث عن وجهك حين تفرح.
كنتِ دائمًا مكاني الآمن. 🏡
رسالتي لكِ
أمي…
لا أعرف إن كنتُ أقول لكِ هذا بما يكفي، لكنني ممتنة لكِ أكثر مما تستطيع الكلمات أن تصف.
✨ ممتنة لكل مرة أخفيتِ فيها تعبك كي لا أشعر به،
🤲 لكل دعوة دعوتِها لي دون أن أعرف،
🛡️ لكل خوف حملتِه عني،
🌸 ولكل مرة وضعتِ فيها راحتي قبل راحتك.
أعرف أنني ربما لا ألاحظ كل شيء، وربما أقصر أحيانًا، وربما لا أقول «شكرًا» كما يجب…
لكنني أرى حبك في أشياء كثيرة.
أراه في التفاصيل الصغيرة، في نظراتك، في خوفك عليّ، في فرحتك بفرحي، وفي الطريقة التي تجعلينني أشعر دائمًا أن لي مكانًا أعود إليه مهما حدث.
«لو خُيّرتُ ألف مرة بين كل أمهات العالم، لاخترتكِ أنتِ في كل مرة.» 🤍
الهدية
لو كان بإمكاني أن أعيد لكِ شيئًا واحدًا من كل ما أعطيتِني إياه… لأعطيتكِ كل لحظة فرح عشتها بسببك، وكل ابتسامة رسمتها على وجهي، وكل شعور بالأمان منحني إياه وجودك.
انقري لفتح الصندوق 🎀
قلبي هو هديتي 🤍
هو الشيء الوحيد الذي سيبقى يحمل لكِ جزءًا من كل الحب الذي لن تستطيع الكلمات وصفه.
النهاية
ماما…
إذا كبرتُ يومًا، وتغيرت الأيام، وأخذتني الحياة بعيدًا…
أتمنى أن تتذكري دائمًا:
كنتِ، وستبقين، أجمل جزء من حكايتي. 📖✨
ولو عاد بي الزمن إلى أول يوم في حياتي…
سأختاركِ أمي من جديد.
وفي كل مرة.
دون تردد.
أحبك يا أمي.
اليوم، وغدًا، وفي كل عمرٍ أعيشه. 🤍